اذا كانت المشكلة عند الحمار، فإنه في رأي بسيطة!!!
ولكن للأسف المشكلة عند صاحب المزرعة وأهل القرية.
فإن لا أحد يستطيع أن حماراً يأكل بزرعه الذي قضى يزرعه بجهده وعرقه وكده. فإذن الحق مع الرجل لو تعامل معه بالقوة من المرة الأولى!!!
وإذا كنا نريد أن نقصد بالرجل هذا الشعب العربي الكبير الذي رفع شعارات الشجب و و و
ولكن يبقى الحمار حماراً في هذه القصة وغير هذه القصة
وعلى ذمة صاحب القصة أعلاه فإن الشعب هو الحمار، لأنه قبل في أن يخرج من المزرعة.
والطفل الصغير وعصاه الصغيرة ما كانت إلا محاولة نبي لاتباع طريقته.. وكن (فقالوا طائركم معكم أإن ذكرتم.. بل أنت قومم مسرفون) سورة يس. !
مع خالص تحياتي لصاحب القصة ... ورسالته الملغومة@@!!!