تعرف التأتأة بكونها انحباساً، تكرراً، أو اطالة للأصوات او الكلمات او اشباه الجمل او الجمل بحيث يضطر المتكلم الى التنفس ثانية او التوقف بضعة ثوان قبل ان يخرج الكلمة وتترافق بأعراض ثانوية ( secondary behavior) كإغماض العينين وفتحهما بشكل لا ارادي او هز الرأس او تحريك الرجلين .
نسبة انتشارها
- نسبة الانتشار من 1-3 % .
- الذكر معرض بالإصابة اكثر من الانثى بنسبة 1:3
- هناك علاقة وراثية (posrtive history ) للتعرض للتأتأة بنسبة 03% من الحالات.
- التأتأة تزداد وتظهر لدى المصابين بالاعاقة العقلية .
اسباب التأتأة :
1- اسباب عضوية .
أ ) الجزء السائد من الدماغ « cerebral dominance» :
بشكل عام المتحكم بنا الجزء الايمن من الدماغ ومسؤول ايضا عن الحركة لدينا ( motor active) والكلام. أمّا من يصاب بالتأتأة فقد تبين بعد ابحاث دقيقة وصور اشعة CT ان الجزء السائد والمتحكم وهو الايسر والجزء الايسر يتحكم ومسؤول عن الفن والموسيقى وهي تدل على البطء.
ب) النظرية الفسيولوجية ( physiolgical theories):
- التأتأة نتيجة عن عدم المقدرة على
التناسق ما بين النطق والصوت .
- التأتأة عدم المقدرة على التناسق بصورة مبالغ بها في اعضاء ومنطقة النطق ..
ج- النظرية الجينية Genetic theory :
هذه النظرية تبحث في التوأم وقد تبين ان اصابة احد التوائم بالتأتأة ينبع على اساس جيني ...
2- النظرية السلوكية والنفسية :
هناك الكثير من النظريات تصنف التأتأة على اساس سلوكي اضطراب نفسي .. على ان التأتأة نابعة من خوف الطفل من شيء قد ادى به الى اضطراب في الكلام من موقف مثير او تشدد الام في البيت ومحاولة اعطاء الطفل معلومات كثيرة وحشده بها والطلب منه قدرات اكبر من طاقته .
وهناك نظرية تعليمية تشرح التأتأة على اساس تعليمي وهذا ما يلجأ اليه السلوكيون وهو الاشتراط الكلاسيكي او الاجرائي وذلك بتعزيز ودعم السلوك حتى يتلاشى السلوك غير المرغوب به ( التأتأة ) .
3- النظرية المزدوجـــــة :
Mixed theories :
النظرية تربط ما بين الاسباب العضوية والبيئية والسلوكية النفسية .