الكاتب موضوع: تزوج 107 مرات ويقول انها بوحي من الله  (شوهد 109 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

طالبه جديده

  • مشرف
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 2392
  • من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له ....

 تزوّج 107 مرّات.. ويقول انها بوحي من الله!
 
 للكثير من الرجال، تكفي زوجة واحدة لبناء عائلة حميمة. لكن بالنسبة إلى بيللو ماسابا
 يختلف الأمر كثيراً.
 "اكتفيت بعد 107 زيجات، وإنجاب 185 طفلاً".. يقولها الرجل النيجيري(87 عاماً)
 الذي يحب الطاعة لدى المرأة، بعدما حقق هدفه بتوسيع عائلته لتشمل 5 آلاف شخص.
 ويدّعي ماسابا أن الله خاطبه خلال السبعينيات، طالباً منه أن يصبح شافياً وأن يتخذ عدداً
 من الزوجات.. "إن لم يكن الله من طلب مني ذلك لكنت اكتفيت بزوجة واحدة".
 دخل ماسابا بجدل كبير مع أصحاب الشريعة في مدينة بيدا في نيجيريا، خصوصاً أن عدد
 الزيجات المتاح للرجل المسلم هناك هو أربع، في وقت تخطى ماسابا القانون بأشواط.
 ولم تقتصر مواجهته مع رجال الدين فقط، بل شملت الشرطة أيضاً بعدما اعتقلته في أيلول
 العام 2008 لعدم قبوله بطلاق 82 من نسائه.
 واليوم، يبلغ أصغر أولاد ماسابا 19 عاماً من العمر فيما يبلغ الأكبر بينهم 64 عاماً،
 يعيش جميعهم في مبنى من 89 غرفة. فمن بين 185 طفلاً، لا يزال 133 منهم على
 قيد الحياة فقط، خصوصاً أن الأب يرفض خضوع أولاده لأي علاج في أي مستشفى،
 اذ يرى أنه الشافي الوحيد لهم "قلت لهم لا تذهبوا الى المستشفى.. عليهم أن يعودوا إلي..
 أما إذا أصرت إحدى نسائي على أخذهم دون علمي فيكون مصيرها الطلاق والمرضى من
 أولادي سيموتون".
 وبالرغم من قساوة أسلوب ماسابا في ما يتعلق بصحة أبنائه، يبقى الرجل النيجيري الغريب
 حنوناً مع نسائه حيث يصر على إرضائهن "الله منحني القدرة والصحة على إعطائهن ما
 يحتجن اليه"!.

 

   
سجل

 اللهم أرحم من أشتاقت لهم أرواحنا وهم تحت التراب

 اللهم أعفو وأغفر وأرحم وأنت الأعز الأكرم



   

 

بنت الحياء

  • عضو رائع
  • مشرف عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 7686
  • المهندسة البارعة - أتظن أن الله يرزقك وينساني؟؟
سجل
صباح الخير يا عمّان صباح النور والنعمة على الساعين للارزاق أهل العزم والهمة

الكلام لكم أيها الإخوة ، قد تضيق الدنيا ، وتضيق ، والطرق كلها مغلقة ، فاصبر ، فقد تأتي الدنيا وهي راغمة ، ويأتي الفرج بعد اليأس ، ويخلق اللهُ جلَّ جلاله مِنَ الضعف قوة ، ومن الضيق فرجاً ، ومن الفقر غنىً ، ومن الذل عزاً ،فقط كن مع الله ولا تبالِ ، فبطولتك أن تكون مع الله في طاعته ، وعلى الله الباقي