بل زعران التغيير !!.. م.سائد العظم
كعادة حثالة المرتزقة الذين يمتهنون سرقة شعارات الأشراف والمخلصين فيتفرغون ليعيثوا فسادا وإفسادا في الأرض ، فتارة يسمون أنفسهم الأغلبية الصامتة مرورا بقادة التجديد وأخيرا وليس آخرا الإسم الأكثر إضحاكا وهو فرسان التغيير !! ولا ندري أي شعار قادم سيسرقونه ويلصقونه بوطنيتهم الكذَابة !! فتجدهم يحاولون بغبائهم اغتصاب إرادة غيرهم والركوب عليها منافقين لأسيادهم بأنهم محترمين عند الطلب وزعران وبلطجية عند الطلب أيضا !! فهم ليسوا فرسان للتغيير وإنما زعران للتغيير وأجزم أن هذا الوصف أكثر إنصافا لهم !!
فأن تصل الوقاحة بأحد زعران التغيير الملثمين بلثام الخزي والخنا أن يقوم بالضرب والإعتداء على إبنة أسياد أسياده وهي طالبة جامعية مشهود لها بالعفة والإحترام ليفرغ حقده ضد نجاح مرشح دون الآخر فهي جريمة لا ولن تغتفر !! وأن يتعامل ما يسمى بالأمن الجامعي بسماجة وبرود وخبث متوقع عز نظيره مع هذه القضية فهي مدعاة للسخرية والهزل !! وأن يقلل عقيد شؤون الطلبة من أهمية هذا الفعل ووصف الحادثة بأوصاف لا تليق بخطورتها وبتصريحات لا تملك إلا أن تقول عنها أنها مدعاة للخجل !! حينها لن تنفعنا وتنفعكم أية حكمة أو بعد نظر !!
فيا من تلثمت بلثام الفضيحة والرذيلة ، ويا من ارتضيت أن يكون ثمنك كروز دخان أو وجبة مجانية أو حتى طبطبة ورضا من تافه آخر مثلك ، ويا من تتمتع بنفسية محمضة عفنة جراء غبائك وفشلك بأن تكون إنسانا محترم !! أقول لك ... قد تنجو رسميا من فعلتك هذه ليس بسبب ذكائك الغبي وذكوريتك العقيمة ولثامك ( المِرْوِحْ ) وإنما بسبب تواطئ من أمرك بقتل شهامتك ورجولتك وبسبب التسويف والتمييع الذي سيرافق التحقيق ممن تنصبوا لهذا الحدث الجلل !! ولكن ... ثق تماما كثقتك بغبائك وثمنك البخس وشرفك الضائع أننا ... سنعرفك !!!