خلق الله البشر على مختلف صورهم والوانهم وكل فيه ما يميزه عن غيره .....وكل انثى بداخلها لمسه جمال الانوثة فهي الام وهي الزوجة وهي الاخت وهي الرفيقة وبدونها لا تكتمل الحياة فالله جعل من الماء كل شئ حي والانثى للرجل كالماء ........ فالحنان الذي وضعه الله عند كل انثى لم يضعه في بقية مخلوقاته ولكن تصر الكثير من الإناث على التنازل عن ما وهبها اياه الخالق فقررت ان تكون Expired على البكير فلا هي تصلح للنظر ولا للشم ولا للغزل ولا .......ولا لأي شئ ......
بالامس واثناء مسيرتي من بوابة الجامعة الرئيسة الى كلية العلوم التربوية رصدت بعض الحالات المنتهية الصلاحية عند بعض الفتيات فأرتأيت أن أضعها بين ايديكم للإطلاع والعلم فقط.....
بالقرب من النفق على البوابة الرئيسية صادفتني فتاة منحها الله اللون الأسمر الداكن وهو امر لا عيب فيه ولكنها اصرت على ان تكون غير صالحة للنظر بإن ارتدت منديل بلون فسفوري مشع يصلح لرقباء السير ليلاً او لعمال الامانة ليسهل على السائقين رؤيتهم.. انعكس على ذلك الوجه المشرق فمنحه الوان الطيف البشعة ......
تابعت المسير وبعد عبور بوابة الجامعة الرئيسية وعلى بعد بضع خطوات مني قابلت فتاة اصلحت زينتها في كليتها كما يبدو فالمكياج ما يزال (ساخن) ولكنها كما يبدو لم تستخدم المرأة (فالروج) الذي خطت به شفتيها تجاوز الحدود وكحل العنين تمادى في الإستطالة ....فكانت اقرب للمهرج بلا سيرك ...يا ترى لم تصادف اي زميلة لها لتخبرها بما اقترفت يداها على وجهها....اعان الله سائق الباص والكنترول .....
وبالقرب من برج الساعة جلسن ثلاث فتيات يتمازحن ولكنهن تناسين معنى ان تكون الواحده انثى فالمزح كان باليد وردة الفعل كانت بالصوت ....والضحكات ملئت الحاويات ....تصرفات لا يمكن ان تراها حتى في مجمع رغدان ولكن الحركات حركات زعران ....
وبنفس المكان كانت طالبة تسير وهي تمضغ العلكة وأكاد أقسم انها أقسمت على نفسها بأن تنهي المضغ قبل الوصول الى البوابة الرئيسية فحركة قدميها وسرعتها كانت متناسبة مع سرعة المضغ والصوت الصادر عن فمها كان معزوفة طبول بلا ماسترو فقلت بنفسي لربما كانت ملتحقة بدورات تدريبة لليونة الفك السفلي لتكبير الشفاه طبيعياً... ويا ليتها ما مضغت ....
احدى الفتيات ايضا منحها الله نحافة في القدمين فزادت من نحفاتهن نحافة بإن اردت بنطال جنز ضيق كان ابشع ما رأيت فلا يبرز جمال ولا يستر خلع الورك الولادي عندها .....
واحدة اخرى منحها الله ضخامة في الحوض والارداف فأرتدت بنطلون جنز يشابة زميلاتها السابقة وهي مصره على البشاعة بشاعة، فأنتهت صلاحيتها بأن تكون انثى ......اعانها الله على حر الصيف القادم إن اصرت على ذلك....
تمنيت لو ان الله منحني من الجراءة ما يكفي ومن القوة البدنية ما يساعدني على تحمل الصفعات وضربات الكعب العالي لأستوقف كل واحده منهن وأخبرها رأي بها بصراحة كما وردت في هذه السطور ......
كثيرة هي الصورة التي إلتقطتها بعيني لمخلوقات تنازلت عن جنسها وقبلت ان تنتهي صلاحيتها قبل أن تبدأ ، ولكن جميعهن من الأقلية فبين هذه وتلك لم اتمالك نفسي عن القول ...سبحان الله احسن الخالقين .لمن كانت عنوان للإنوثة ورمزاً للخجل ورائحة للرومانسية واستحقت عن جدارة ان ارفع قبعتي لها احتراماً لاحترامها لانفسها وعدم تشوية المنظر العام للطبيعة ......
غدا سيكون حديثنا عن ذكور برسم الإتلاف