الكاتب موضوع: الولايات المتحدة تجبر طلاب التبادل الثقافي على السكن مع عائلات مثلية الجنس  (شوهد 83 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

إدارة المنتدى

  • مدير عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 1478
    • البريد الالكتروني
الولايات المتحدة تجبر طلاب التبادل الثقافي مع العالم العربي على السكن مع عائلات مثلية الجنس

الحقيقة الدولية – القاهرة – مصطفى عمارة
 
كشف النائب في مجلس الشعب المصري أكرم الشاعر، أن مشروع التبادل الثقافي الأمريكي للشباب المصري في الولايات المتحدة يتضمن إجبار طلاب مصريين سافروا الى امريكا ضمن المشروع على الإقامة لدى ما يعرف بالعائلات المثلية في مناطق نائية واجبارهم على ممارسة الشذوذ الجنسي.
 
وقال النائب الشاعر في طلب إحاطة قدمه أمس لمجلس الشعب أن هؤلاء الطلاب الذين سافروا الى الولايات المتحدة كانوا في سن من 15 الى 17 عاما عن طريق إحدى الجمعيات الاهلية تحت اشراف وزارة التربية والتعليم في غياب كامل  للمتابعة من وزارتي التعليم والخارجية للطلاب اثناء التواجد في امريكا.
 
وكشف أحد الطلاب الذين سافروا ضمن تلك البعثة أنه بعد وصول الطلاب إلى الولايات المتحدة يتم وضعهم في معسكر خاص بعد قطع كافة الاتصالات مع ذويهم حيث يتلقون دورات تدريبية في كيفية التمرد على أسرهم.
 
وأضاف أنه بعد ذلك يتم توزيعهم على أسر شاذة جنسيا لتعليمهم ممارسة الشذوذ وفي حالة رفض الطلاب استكمال البرنامج لا يتم إعادتهم الا بعد دفع 7500 دولار مما يدفع الطلاب واسرهم للاستسلام للامر الواقع.
 
سجل

بنت الحياء

  • عضو رائع
  • مشرف
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 5474
  • المهندسة البارعة - أتظن أن الله يرزقك وينساني؟؟
شو يعني متوقعين من امريكا  :shifty:
هاي دينهم وديدنهم  :evil2:
ما بعرف قبل فترة حضرت برنامج عن الديمقراطية بامريكا
قال في وحدة متزوجة خالها والجمهور معجب فيهم  :evil2: قال هاي الحرية الي عندهم  :shifty:
سجل
صباح الخير يا عمّان صباح النور والنعمة على الساعين للارزاق أهل العزم والهمة

الكلام لكم أيها الإخوة ، قد تضيق الدنيا ، وتضيق ، والطرق كلها مغلقة ، فاصبر ، فقد تأتي الدنيا وهي راغمة ، ويأتي الفرج بعد اليأس ، ويخلق اللهُ جلَّ جلاله مِنَ الضعف قوة ، ومن الضيق فرجاً ، ومن الفقر غنىً ، ومن الذل عزاً ،فقط كن مع الله ولا تبالِ ، فبطولتك أن تكون مع الله في طاعته ، وعلى الله الباقي