« في: Mar 09, 2010, 06:13:09 »
--------------------------------------------------------------------------------
جــــــــزاء الصبـــــــر
"إنمــــا يوفـــى الصابرون أجرهــــــــم بغيـــــــر حســــــاب"
ليـــــس إنــــجازاً أن تنجــــــرف مـــــع التيــــــار وتسيــــــر مـــــع قافلـــــة الضلالـــــة ولـــو كثــــر أفــــرادها
ولكــــن الإنجـــــــاز الحقيقــــــي أن تقـــــف فــــي وجــــه تيـــــار الباطـــــل وتقاومــــه بقدر ما تستطيع
ولو قـــل الناصـــــر فـــإن لــم تستطـــع تغـــيير مجـــراه فانــج بنفســـك
ولا تستوحـــش مـــن قــــلة السالكـــين لـــطريق الـــحق ولا تغـــرنــك كثـــرة المتخبطيـــن فــي طـــريق الضــــلال
فــــإن الــــحق لا يعـــرف بـــكثرة الـــــعدد 
فــــي وســــط أجــــواء الغــــربة
وحــــين يقــــل المـــعين ويــــضعف النــــصير ويتـــوارى الــــظهير
الجـــأ إلـــى النـــبع الــــصافي الـــذي لا ينضـــب وإلـــى الـــمنهل الــــذي لا يـــمل منـــه واردوه
الجـــأ الـــى مناجـــاة مـــولاك وقـــف بيـــن يـــديه متضـــرعا وســائلا ومنكســــرا
فـــهذا هـــو زاد الطـــريق
"ولــــقد نـــــعلم أنــــك يضيــــق صــــدرك بمــــا يقولـــون ، فسبح بــــحمد ربــــك وكـــن مـــن الــــساجدين"
قد يكون أعز الناس لديك وأقرب الأقرباء إلى نفسك هو أول من يقف ضدك
ويعترض طريق سيرك إلى ربك فلا تبتئس ولا تضعف ولا تتراجع
وتذكر
"والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين"
صبرا جميلا ما أقرب الفرجا
من راقب الله في الأمور نجا
من صدق الله لم يصبه أذى
ومن رجاه كان حيث رجا