( أَمْ حَسِبْتُـــمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْـــزِلُواْ حَتَّــــى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَـــهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ )
تتصور الإيمان طريق كله رياحين ؟ جميل تتنزه فيه ، أطيار ، أزهار ، نسيم عليل ؟ طريق الإيمان فيه امتحانات صعبة جداً ، الإمام الشافعي سئل : "ندعو الله يا إمام بالابتلاء أم بالتمكين ؟ فقال الإمام الشافعي : لن تمكن قبل أن تبتلى " .
هذه حقيقة مرة ، الله عز وجل يمتحنك ، لك أن تعطي نفسك أكبر حجم ، لكن الله يمتحنك ، بل إن الله يحجمك ، فكل ادعاءاتك تسقط أمام امتحان صعب ، لذلك وطن نفسك أن هناك امتحاناً ، الحياة ليست ورود ورياحين ، طريق الإيمان فيه متاعب :
(( حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ )) .
[ صحيح مسلم عن أنس بن مالك ]
وكلما أعطيت نفسك حجماً أكبر وضعك الله في ظرف صعب ، كنت بحجمك الحقيقي .