الكاتب موضوع: قصة حب .... " متجدد " ...  (شوهد 1533 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

بنت النور

  • عضو مبتدئ
  • *
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 16
    • البريد الالكتروني
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #15 في: Jul 16, 2008, 10:36:23 »
       :redface1:    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :redface1:
جزاك الله كل الخير على هذا الموضوع الشيق ....... :evil2:
وجعله الله في ميزان حسناتك .......
وندعو الله ان يهدينا لخدمة الاسلام والمسلمين ......
سجل
ان الله قريب ......
   ان الله يراني......

عاشق الجنة

  • عضو متقدم
  • ***
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 114
  • سبحان الله وبحمد ... سبحان الله العظيم ...
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #16 في: Jul 16, 2008, 05:20:14 »
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة بنت النور جزاك الله خيرا على المرور الكريم ..
وبارك الله فيك ... وأتمنى منك التواصل معنا ...
تقبلوا إحترامي
سجل

أسأل الله تعالى الفردوس الاعلى من الجنة ...
اللهم إجمعني مع الحبيب محمد-عليه الصلاة والسلام-ومع  أصدقائي وأحبائي في جنان النعيم

عاشق الجنة

  • عضو متقدم
  • ***
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 114
  • سبحان الله وبحمد ... سبحان الله العظيم ...
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #17 في: Jul 17, 2008, 07:10:24 »
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قصة أخرى

شاب عابد ...
قصته حصلت في زمن قدييييم...
في منطقة تسمى البصرة ...    طبعا الجميع يعلم البصرة في العراق ...
كان فيها عباد ... كان فيها علماء في السابق ..

هذا الفتى كان عابداً من عباد البصرة...
رأى جارية فأحبها...

الإنسان لا يملك قلبه ...
نظرة أولى قد تملك قلبه ، قد تكون سهماً يبدأ القلب ينزف ، فإن غض بصره ، وفكر في الحلال ،وإنتهى عن التفكير في الحرام ، إرتاح ....
وإن إستمر ... بدأ الجرح ينزف وينزف ...


هذا الشاب عندما رق قلبه لها ... ذهب إلى بيت أبيها وخطبها ...

هذا الحل ... لا تستمر في التفكير... أطرق الباب ... وخطب ... إئتوا البيوت من أبوابها ...

ذهب وطرق الباب وخطب الفتاة ...
لكنها رفضت ...
الفتاة رفضت ...
الفتاة تحبه ... لكن ... لكن لا تريد الحلال ...

يصير؟؟؟ والله الكثير الكثير ... حب زائف ..
تريد أن تقضي أوقاتها مع شباب فقط ...
تريد المتعة فقط ..
كل يوم مع واحد ... تقضي أوقاتها ..
 لا تريد الحلال..
وبعض الشباب في المقابل .. لا يريد الزواج .. يريد أن يتسلا ..


فأراد الشاب أن يخطبها مرة ثانية ..
"قال ممكن أن ترضى "
طرق الباب مرة ثانية ... فمتنعت ..
زاد الحب ...
فطرق الباب مرة ثالثة .. فمتنعت ..
ثلاث مرات ...
فارسلت إليه رسالة ..
تقول له : إن كنت تريدني ، أتيت إليك من غير زواج ...
زواج ما في ... تريد أن أتي إليك أتيتك ..


فكتب إليها رسالة ... من ثلاث أبيات فقط ..
شوفوا إيش قال هذا الشاب العابد ، الذي يخاف الله ..


قال في شعره :
وأسأل هل حلال وتدعو قلبي         إلى مــــــا لا أريـد من الـــحـرام
كــــداعي آل فـرعـــون إليه              وهــــم يـدعـونه إلى الآثامـي
فظل منعماً في الخلد يسعى         وفظلوا في الجحيم وفي السقامي


شفتوا الذكي ، يقول أنا لست مثل آل فرعون ...
يدعوني للجحيم وللنار ، وأنا أدعوهم إلى الجنة ...
قال سوف أصبر ، حتى أدخل جنة الله ...
وإن فعلوا الحرام ، يدخـلون جهــنم وساءت مصيرا ..


ترى هذا هو الإيمان ، هذه هي التقوى ...
ورجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله ...

لنا عودة إن شاء الله تعالى ... بوركتم     
سجل

أسأل الله تعالى الفردوس الاعلى من الجنة ...
اللهم إجمعني مع الحبيب محمد-عليه الصلاة والسلام-ومع  أصدقائي وأحبائي في جنان النعيم

عاشق الجنة

  • عضو متقدم
  • ***
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 114
  • سبحان الله وبحمد ... سبحان الله العظيم ...
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #18 في: Jul 21, 2008, 05:28:50 »
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصة يسردها شاب ...
هذا الشاب كان من رواد الشات ...
لقد كتبها في إحدى المنتديات ، وأنا نقلتها لكم ، فأتمنى أن تنالوا العبرة والفائدة ...


ويقول :

تعرفت بانسانة ممن يرتادون الشات بحثا عن التسلية مثل كل البشر

من خلال كلامي معها احسست كم هي حزينة لست اتبجح واقول عن نفسي اني
اعرف نساء هنا ولكن الحمدالله انا اتعامل مع الجميع على المحبة والاخلاق

المهم هذه الانسانة كانت ككل بنت تحلم بالحب والحياة الجميلة والمعاني الدافئة

واتاها من يبهرها بالكلام الذي تحتاجه اي بنت ، لان البنت عادة من ارق واضعف المخلوقات

واصبح ممن يرددون كلمة الحب كمن يشرب الماء والبنت تعيش احلامها بهذا الانسان

الذي صورته من انبل الرجال وعاشت تحلم بساعة اللقاء...وطبعا بعد كل الحلفان والوعود الجميلة

اعطته الإيميل وابتدى السهر على الميل والكلام المنسق والمجمل بارق التعابير والوعود الجميلة


وابتدى يتقرب اكثر منها وهي تنصاع لمشاعر تداعب قلبها الحالم وغرها هذا الرجل الشيطان

وكانت هي في عمق حبها ولم تعد تقوى فراقه وابتدى يطلب منها ان يراها فكان له ان تفتح البنت الكام

وابتدى هو بلعبته القذرة وهي منسابة بكلمات العشق والهوى ولن اخجل ان اقول لكم انه كان يطلب منها

ان تقوم بحركات منافية للاخلاق وطبعا تحت غطاء الحب وكلامه المعسول و وعوده الكاذبة


وهي لن ادافع عنها واقول ان النت من عادتها الضعف فهي تملك العقل والمفروض ان دينها اقوى من  اغواء الشيطان...

المهم وبعد كل هذا الحب علمت من فتاة اخرى تعرفت بها صدفة بالشات نفسه انه يحبها ايضا

وشيئا فشيئ اكتشفت الفتاة انه يدور على كل البنات بنفس الكلام المعسول والوعود الكاذبة


وكم من واحدة منهم كان الميل وسيلة له لابراز رجولته الملطخة بقزارة الحيوان

افاقت الفتاة بعدان فقدت كل احترامها لنفسها وبعد ان تشوهت صورة الحب داخلها

والرجل للاسف لازال يمارس عقده النفسية ولا زال يلف الرومات داعيا للحب الكاذب

وللاسف ناسيا ان عنده عرض يخاف عليه فالله علينا حسيب رقيب وكما تدين تدان

ولن اقول ان العمر كبير ام صغير ولكن يكفيني ان تعلموا انه ليس بسن الطيش

ولكن طبعا العمر لا يكشفه والقصة هذه ليست ليس بالضرورة ان تكون هنا بالشات

ولكن ممكن ان تكون بكل شات لان ابليس هذا موجود في كل مكان
وهنا من سيقول ان الشات للبنت حرام


وارد عليهم ان الحرام موجود بنفوس البشر وليس الشات

ولمن يفكر بالبحث عن اصحاب القصة فليفكر اولا بوجود رب يراقب عبده

واتمنى ان  تعي كل بنت ما حولها  وتتاكد ممن تعاشره

لن اقول عن نفسي اني شريف والبعض سيقول داعي انه نظيف

ساختم اني عبد من عباد الله اكرمه الله بنعمة الايمان والصدق والخوف على اعراض الناس

بعد ان قررت عدم الكتابة عدت لاني احمل جرح البشر فالساكت عن الحق شيطان اخرس....

الى كل بنت تقراء ان الله اعطاك نعمة الاسلام فحافظي عليها

الى كل شاب يقراء ان الله اعطاك اما او اختا ويوما سيعطيك بنات حافظ على بنات الناس

الهم ابعد عنا رجس الشيطان وتقبل منا اعمالنا يا ارحم الراحمين....

تقبلوا فائق الإحترام ...  بوركتم

 

 
سجل

أسأل الله تعالى الفردوس الاعلى من الجنة ...
اللهم إجمعني مع الحبيب محمد-عليه الصلاة والسلام-ومع  أصدقائي وأحبائي في جنان النعيم

إدارة المنتدى

  • مدير عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 1508
    • البريد الالكتروني
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #19 في: Jul 22, 2008, 11:10:49 »
حفظ الله بنات وابناء المسلمين من كل سوء وجعلهم ابناء خير وهمم سامية ونفوس ايجابية واخلاق عالية

وجزاك الله خيرا يا عاشق ومحب الالخير والجنة
سجل

بنت الحياء

  • عضو رائع
  • مشرف عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 7686
  • المهندسة البارعة - أتظن أن الله يرزقك وينساني؟؟
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #20 في: Jul 22, 2008, 11:33:24 »
أن تحب فهذا شئ طبيعى ومطلوب وضرورى ولكن أن تدعى الوقوع فى الحب حتى تضيع وقت فراغك.. فهنا يكمن الخطر

من على لسان طالبه ثانوى " خلف أسوار أحدى النوادى الكبرى التقت العيون لاول مره .. وكلمه .. فنظره, فابتسامه اندلعت شراره الحب بيننا لنعيش معا أ............ ولاننا التقينا اثناء الاجازه الصيفيه فهو طالب فى احدى الكليات كنا نفضى طول اليوم معا ولا نفترق الا فى المساء وساعد على ذلك أرتباط أحدى صديقاتى بأحد أصدقائه.....
أنتهت الاجازه واستيقظت على الحقيقه المره والمفجعه حيث تركنى دون مبرارات :sad2: وصديقه فعل نفس الشئ مع صديقتى وعندما حاولنا معرفه السبب والمبرر وراء ذلك أجابا ببرود وأن الآوان كى نبحث عن وسيله ترفيه أخرى مع العام الدراسى الجديد أصبت بفقدان تام للثقه أما صديقتى استقبلت الموقف ببرود وقالت علينا أن لا نندم على لحظات سعيده ولنفتح قلبنا لحب جديد..

هناك بنات كثيره توهم نفسها بالحب وذلك لملئ وقت فراغها وعلى لسان أحدى الشابات
"تعرفت عليه فى وقت أعانى فيه من فراغ قاتل فى حياتى وبمجرد ما وجدت الوظيفه الجديده التى تشغل كل وقتى بجانب دراستى تركته"


وهناك من الشباب من يرقض رفض مطلق استغلال المشاعر ويحتقرون بشده مثل هذه الطريقه فى التفكير.... تقع بعض الفتيات رغما عنهن فى مصيده أشخاص يستغلون لهفتهن على الحب بينما يبحثون هم عن وسيله لضياع الوقت فقط

ولآن الفراغ العاطفى يعد من صور ضياع الشباب والذى عبر عنه الكاتب الكبير فيصل ندا فى مسرحيه " أن كبر أبنك " وبنظره أخرى للمشكله قال الكاتب " علينا أن نلوم المجتمع الذى لم يكفل للشباب أبسط ما جاء فى حقوق الانسان وهو ايجاد مسكن وملبس ومشرب وعمل ولآن المجتمع فشل فى توفير هذه الاساسيات كان من الطبيعى أن يفتقد الآمان ومن ثم يبداء فى تضيع وقته بالبحث عن بنت حلوه تبادله الحب وينجرف معها فى علاقه ليقضى بها على وقت فراغه.....


أما عن دور الاسره للآسف أصبح غائبا فى رعايه الابناء وأحتواءهم وحل مشكلاتهم

علق الدكتور / على مختار - استشارى الطب النفسى ومدير مركز الاستشارات النفسيه بالجامعه الامريكيه بالقاهره ؛ هناك خلفيات نفسيه مرتبطه بمراحل عمريه معينه ينتج عنها مثل هذه العلاقات
( مراحل المراهقه) لما يميز هذه المرحله من حب المغامره وكسر الممنوع وحب التعرف على الجنس الاخر وهو أمر طبيعى أنما تاتى المشكله حين يتحول الامر الى ملئ وقت الفراغ نتيجه فقدان الاهتمام بالاشياء الاخرى .... وعاده تظهر هذه الظاهره لدى الذكور بسبب رغبتهم فى الظهور والتميز على أصدقائهم ...  وعاده ما تكون هذه العلاقات مغلفه بالرومانسيه ومحاوله وأقناع أنفسهم ظاهريا بالحب .. فما ينقشع الغطاء العاطفى حتى يصاب الطرف الاخر بصدمه نفسيه كبرى وغالبا ما تكون ضحيتها الفتاه .. لهذا تتأثر نفسيا فتحاول معالجه نفسها بالدخول فى علاقات عاطفيه جديده... الامر الذى يشوه سمعتها ويصيبها بالقلق والآكتئاب
« آخر تحرير: Jul 22, 2008, 11:42:49 بواسطة بنت الحياء »
سجل
صباح الخير يا عمّان صباح النور والنعمة على الساعين للارزاق أهل العزم والهمة

الكلام لكم أيها الإخوة ، قد تضيق الدنيا ، وتضيق ، والطرق كلها مغلقة ، فاصبر ، فقد تأتي الدنيا وهي راغمة ، ويأتي الفرج بعد اليأس ، ويخلق اللهُ جلَّ جلاله مِنَ الضعف قوة ، ومن الضيق فرجاً ، ومن الفقر غنىً ، ومن الذل عزاً ،فقط كن مع الله ولا تبالِ ، فبطولتك أن تكون مع الله في طاعته ، وعلى الله الباقي

بنت الحياء

  • عضو رائع
  • مشرف عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 7686
  • المهندسة البارعة - أتظن أن الله يرزقك وينساني؟؟
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #21 في: Jul 22, 2008, 11:58:24 »
كتاب - فتيات والذئاب - للمؤلف محمد القحطاني
سلسلة من القصص المؤثرة واعترافات مؤلمة لفتيات وقعن في مصيدة الذئاب ووحل المعاكسات
نعرضها على عدة حلقات ان شاء الله كل حلقة تتضمن مجموعة من القصص الواقعية المؤثرة:


بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وقادنا إلى رضوان الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.

وبعد:

إنها اعترافات وشكوى، بثتها قلوب جرحى وعقول حيارى، ودموع سلوى، بعد أن خطفتهن يد الغفلة فألبستهن رداء التائهين، وعزفت على أوتاره شحب المذنبين.. فعدن إلى طريق المهتدين وسلك الهادين وندمن على عمر ولى في دروب الهالكين.

فهذه الرسالة.. أبعثها لكل فتاة ولسان حالي يقول:

يا أختنا توبي لربكِ *** واذرفي الدمع الغزير
صوني عفافكِ يا عفيفة *** واتركي أهل السفور
لا تسمعي قول الخلاعة *** والميوعة والفجور
فستذكرين نصيحتي *** يوم السماء غداً تمور
في يوم يصيح الظالم *** يا ويلتاه ويا ثبور
فاحذري يا أخية واعتبري قبل فوات الأوان.. فأنتِ الأم والأخت وأنتِ الزوجة والابنة.. أنتِ أمة.. فإن صلاحكِ صلاح للأمة وفسادكِ فساد للأمة.

فهلا أدركتِ معنى الخطر ؟؟

فيا أختي ، احذري من هذا الداء العضال فأنا ناصح لكِ فما جمعنا هذه القصص والمآسي المؤلمة إلا لتكون عظة للمعتبرين ويقظة للغافلين ونوراً يضيء طريق السالكين.. فأسأل الله أن يحفظ لنا أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا وسائر نساء المسلمين.

فلا تنسونا من خالص الدعاء في ظهر الغيب ..



--------------------------------------------------------------------------------


ضيعتني مكالمة !!!

إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .
تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.
تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.
تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟
- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟
- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.
شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي،
تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.
لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .
مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب
لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.
أنا أموت كل يوم ألف مرة(1)!! .










سجل
صباح الخير يا عمّان صباح النور والنعمة على الساعين للارزاق أهل العزم والهمة

الكلام لكم أيها الإخوة ، قد تضيق الدنيا ، وتضيق ، والطرق كلها مغلقة ، فاصبر ، فقد تأتي الدنيا وهي راغمة ، ويأتي الفرج بعد اليأس ، ويخلق اللهُ جلَّ جلاله مِنَ الضعف قوة ، ومن الضيق فرجاً ، ومن الفقر غنىً ، ومن الذل عزاً ،فقط كن مع الله ولا تبالِ ، فبطولتك أن تكون مع الله في طاعته ، وعلى الله الباقي

بنت الحياء

  • عضو رائع
  • مشرف عام
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 7686
  • المهندسة البارعة - أتظن أن الله يرزقك وينساني؟؟
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #22 في: Jul 22, 2008, 12:00:07 »
البداية كانت الحجاب الفاضح
والنهاية... !!!

لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!
زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.
لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!
رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.
ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!
ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!
أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!
سجل
صباح الخير يا عمّان صباح النور والنعمة على الساعين للارزاق أهل العزم والهمة

الكلام لكم أيها الإخوة ، قد تضيق الدنيا ، وتضيق ، والطرق كلها مغلقة ، فاصبر ، فقد تأتي الدنيا وهي راغمة ، ويأتي الفرج بعد اليأس ، ويخلق اللهُ جلَّ جلاله مِنَ الضعف قوة ، ومن الضيق فرجاً ، ومن الفقر غنىً ، ومن الذل عزاً ،فقط كن مع الله ولا تبالِ ، فبطولتك أن تكون مع الله في طاعته ، وعلى الله الباقي

عاشق الجنة

  • عضو متقدم
  • ***
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 114
  • سبحان الله وبحمد ... سبحان الله العظيم ...
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #23 في: Jul 23, 2008, 08:36:03 »
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة  بنت الحياء  جزاك الله كل خير ...
بارك الله فيكي على هذه القصص المعبرة ... والكلمات المؤثرة والجميلة ...
وننتظر منك المزيد من الإبداع ...

جزاك الله الجنة ... ورزقكي من الخير الكثير ووالفير ...

نسأل الله تعالى أن يستر على بنات الإسلام والمسلمين ويرحمهم فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليه .. 
   
سجل

أسأل الله تعالى الفردوس الاعلى من الجنة ...
اللهم إجمعني مع الحبيب محمد-عليه الصلاة والسلام-ومع  أصدقائي وأحبائي في جنان النعيم

اسيرة الحب

  • عضو
  • **
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 70
    • البريد الالكتروني
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #24 في: Jul 24, 2008, 02:28:32 »
فعلا سلمت يداكي اختاه...لو كل انسان بتعظ من مصائب غيره لنجا..
سجل
.. لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك .. لأنها ستحيل حاضرك جحيما .. ومستقبلك حُطاما .. يكفيك منها وقفة اعتبار .. تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب

salma

  • رحمها الله وادخلها فسيح جناته
  • عضو متقدم
  • ***
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 194
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #25 في: Jul 24, 2008, 10:13:09 »
البداية كانت الحجاب الفاضح
والنهاية... !!!

لم يكن يدور، بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد، فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل.. كانت مطمئنة تماماً إلى أن أمرها لا يعلم به أحد!! حق حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!!
زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها، وهي تقطع الطريق جيئةً وذهاباً من وإلى المدرسة. كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما اتفق، ولنقابها الحرية في إظهار العينين. وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة.
لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها. فلم تتردد أبدأ في التقاطه! تعرفت عليه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيداً عن أهله، ويسكن وحده في الحي!
رمى حول صيده الثمين شباكه، وأخذ يغريها بالكلام المعسول، و بدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما، ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله، وهدم أركانها الخلاف الدائم، فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها، وسقطت حبالها، فلا مودة ولا حنان يربطها.
ألح عليها أن يراها، وبعد طول تردد وافقت المسكينة. وليتها لم توافق، فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزله ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافتراسها!!
ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية، تنتظر ساعة المخاض لتلد جنيناً مشوهاً ملوثاً بدم العار، لا حياة فيه ولا روح!! وتكتشف الأم فتصرخ من هول المفاجأة، فكيف لابنتها العذراء ذات الأربعة عشر ربيعاً أن تحمل وتلد؟!!!
أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات، فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال!! والنتيجة إيداع الذئب السجن. والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.. البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية(1) ...!!!


لاحول ولا قوة الا بالله، والله اني بكيت من هذي القصه
سلمت يداكي، الله يستر علينا ويغفر ذنوبنا وزلاتنا
سجل

طالبه جديده

  • مشرف
  • عضو رهيب
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 2392
  • من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له ....
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #26 في: Jul 24, 2008, 10:49:51 »

 جزاكم الله اخوتي كل خير على هذه القصص
 واسأل الله ان يحمينا ويجيرنا من كل ما يغضبه
 وان يغفر لنا ويرحمنا




 
« آخر تحرير: Jul 24, 2008, 04:48:25 بواسطة طالبه جديده »
سجل

 اللهم أرحم من أشتاقت لهم أرواحنا وهم تحت التراب

 اللهم أعفو وأغفر وأرحم وأنت الأعز الأكرم



   

 

عاشق الجنة

  • عضو متقدم
  • ***
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 114
  • سبحان الله وبحمد ... سبحان الله العظيم ...
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #27 في: Jul 29, 2008, 04:17:19 »
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الإنتحار وسوء الخاتمة بسبب الحب ...

الحب أحياناً يؤدي إلى سوء الخاتمة ... فحذروا يا إخوتي ...
أحياناً تنفضح عند الموت ...
وأحياناً تموت بسوء خاتمة ...


سُإل  أبي عبد الله اللغوي من قبل تلاميذه :
هل رأيت حسن خاتمة ، وسوء خاتمة ؟


" الناس يؤثر بها قصص الموت "

قال : نعم ، قصة لا أنساها ...

قالوا : ما هي ؟

قال : قصة شاب  مر في طريق فوقعت عيناه على إمرأة ...
فأحبها وتعلق قلبه بها ...


يقولون حب من أول نظرة :
ترى هذا خداع وكذب ...
الشباب مساكين ...
يقولك : ما عمري بنساها ... كاذب  ،  بتشوف غيرها وبتنسى أبوها كمان ...
كله هذا كلام مراهقين ...
بتكبر ، وبتعقل ، ولهذا أكثر الذين يتعرفون على فتيات في سن المراهقة من الشباب ، بالحرام طبعا ، عندما يريد الزواج لا ينظر لهذه الفتيات ...
يريد زوجة لأولاده ...
والمسكينة تظن أنه سوف يتزوجها ويبني لها و... من هذا الحكي ...
الذي يقسم أنه لا يعرف غيرك ، يقسم لألف غيرك هذا القسم ...
فحذروا ...


نرج إلى القصة ...
يقول : الشاب رأى الفتاة ، فأعجب بها ، وأعجبت به ...
فأخذ يكلمها، وتكلمه ..
عشقها ، وعشقته ...
لكن للأسف   ، ليست مسلمة ...

طبعا يجوز لهما الزواج ... لكن لأمة مؤمنة خير ...
المسلمة أفضل ، فظفر بذات الدين تربت يداك ...

أراد أن يتزوجها فمنعته القبيلة كلها ...
فزداد التعلق .. هي تريده ، وهو يريدها ...
مرض الإثنان من شدة الحب والعشق ...

ترى العشق يمرض ، ويذهب العقل ..
يصبح معتوه ، ما يدري على نفسه ...
يجلس على الغداء ، فلان ، وين رحت؟ ...
ها ...
ما يدري ما الذي يفكر فيه..
ما ينام الليل ... يصلي ، ما يدري إيش صلى ...
وبعضهم يهجر الصلاة ...

يقول أبو عبد الله :
هذا الشاب ضعف في دينه حتى هجر الصلاة ، والقرآن ...
وكان يكتب الشعر ، وكان من شعره يقول :

يا من لهذا المريض المؤنف العاني               مردد النفس من آن إلى آن
إذا رأى الليل ظن القبر قد شق له                  وظن أنجمه أثار أكفاني

قول دائما أعوذ بالله من هذا العشق ، ترى يذبح الواحد ..
يقول أبو عبد الله :
فجلست أنصحه ، فلم ينتصح ...


في يوم من الأيام رآه يحتضر ... خلص راح يموت ...
فجلس عنده يذكره بالله ، قال له إتقي الله ، وتب ...
وأصبح يقرأ عليه القرآن ...

فرد العاشق وهو يبكي :
قال نعم لم أهتدي إليها ، أي لم يحصل عليها ....
ولم أحصل عليها في الدنيا ...
فصرخ ... ثم قال :...
هي نصرانية ، هي نصرانية ...
وأنا أريدها في الأخرة ...
 

قالوا له يا فلان إتقي الله ...

قال : أريدها في الأخرة ...
وقال : أشهد أني كفرت بدين محمد ، وأمنت بدينها في الصليب ...

وشهقت نفسه وخرجت روحه ...
فبكى أبو عبد الله هو ومن معه ...
إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ...


شفتم الحب إيش يعمل في الإنسان ...؟؟!!

فخرج أبو عبد الله ... بعد أن ضاق صدره ...
لم يدفنوه في مقابر المسلمين ... خلص خاتمة سوء ...
ثم ذهب أبو عبد الله للفتاة ...
لا تدري ما الذي حصل ، ما تدري أنه مات حتى ...
فدخل عليها ، ورآها مريضة وتحتضر ...
فلم يقل لها ما حصل ...
دخل إليها ينصحها ...

فردت عليها النصرانية ... وقالت له وهي تهمهم :..
هو مسلم ، هو مسلم ...
إن لم أحصل عيله في الدنيا ، أحصل عليه في الأخرة ...
أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ...
وما هي إلا لحظات وقبض الله روحها ...

وما في الأرض أشقا من محب ...
أرأيتم ... فرق بينهم في الدنيا ، والعلم عند الله في الأخرة ...
إحذروا من الحب ... إجعلوا حبكم الأعظم لله ...

نسأل الله تعالى حسن الخاتمة ، وأن يتوفانا على الإيمان ...
   
سجل

أسأل الله تعالى الفردوس الاعلى من الجنة ...
اللهم إجمعني مع الحبيب محمد-عليه الصلاة والسلام-ومع  أصدقائي وأحبائي في جنان النعيم

salma

  • رحمها الله وادخلها فسيح جناته
  • عضو متقدم
  • ***
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 194
رد: قصة حب .... " متجدد " ...
« رد #28 في: Jul 29, 2008, 04:22:58 »
سلمت يداك  على هذا النقل الرائع، ان شاء الله تكون عبره لمن يعتبر، وبارك الله فيك
سجل