الكاتب موضوع: قارن نفسك مع غيرك من البشر في انحاء العالم  (شوهد 304 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

الساطع

  • عضو مبتدئ
  • *
  • غير متصل غير متصل
  • مشاركة: 12
    • البريد الالكتروني


 
 



إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من ثلاثة ارباع سكان العالم الذين إن كان عندهم واحده منذ تلك النعم لم تكن عندهم الثانيه او اثنتين او اكثر




 


إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون ثمانيه بالمائه من أغنياء العالم فاكثر من إثنين وتسعين بالمائه من سكان العالم لايملكون من المال سوى مايسد رمقهم لذلك اليوم فقط ومنهم من قد تمر عليه ايام بدون مال




 


إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مايقارب المليون انسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب امراضهم




 


إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تعرض للإعتقال ولم تتعرض لفضاعةالتعذيب فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض




 


إذاكنت مسلما موحدا فأنت تنعم بأعظم النعم على الإطلاق وهي نعمة الهدايه فغيرك من كان ملحدا او يهوديا او نصرانيا او مشركا او علمانيا او مجوسيا او بوذيا او هندوسيا اومن عبدة النار او من عبدة الأصنام او ممن يتبعون الآلاف من الديانات الفاسدة الأخرى فأحمد الله على نعمة الهداية للإسلام فتلك اعظم نعمة على لإطلاق .
وإن كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها اكثر من ثلاثة مليارات من البشر




 
إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود
فمئات الملايين من البشر لايعرفون ابائهم او لا يعرفون امهاتهم إما لأنهم ماتوا او لأنهم تخلوا عنهم و لأنهم لا يريدونهم لسبب او لآخر او لأنهم تطلقوا وتركوهم او غير ذلك من الأسباب .




 
إذا كنت متزوجا وعندك اطفال وتعيش سعيدا مع زوجتك وأطفالك فأنت في نعمه عظيمه لايعرفها مئات الملايين من الأشخاص الذين لايستطيعون الزواج لعدم قدرتهم الماديه او انهم تزوجوا ولم يوفقوا بزوج او زوجة صالحين او ان عندهم الزوج او الزوجه الصالحه ولكنهم لم يرزقوا بالذريه.
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون



******************



إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين

أولاهما أن هناك من يفكر فيك

والثانية أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.



*******************



أقول لك لكي تكون أسعد مما أنت عليه

احمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه:
لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك صححه الألباني
ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين.
فهلا أرسلت هذه الرسالة إلى أصحابك وأحبابك لتلهج ألسنتهم بذكر الله وشكره، وتحصل أنت على الأجر.




********************



(وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)

سجل