شو فيه ما فيه؟..
[/SIZE][/B]
كشفت أرقام أحد التقارير أن استخدام الرسائل القصيرة في الأردن قد تضاعف منذ بدء رمضان ثلاث مرات عن الأيام العادية وبمعدل 3 ملايين رسالة قصيرة يوميا..مما يعني أن أكثر من نصف الأردنيين قد وصلوا الى حالة إدمان في طزع وتعاطي المسجات اليومية بداع وبدون داع...
حقيقة وبدون أي رغبة في التنظير، أقل ما نصف هذه الظاهرة.. بأنها فساد تكنولوجي من الدرجة الأولى، وهدر مالي ضخم ينثر في فضاءات الاتصال،سببه الفراغ، والمجاملة الباردة، والحركشة مع الآخر من باب شو فيه ما فيه...
مساء أمس، حاولت أن أفرغ بعض المسجات الواردة لجهازي طوال اليوم لمعرفة المهم منها من غير المهم، فوجدت هذه النصوص..
بعث لي (أ.ش) يسألني كيف عزومة امبارح؟..وأذكر أني جاوبته برنجي، تلتها مسج من الأهل مفادها لا تجيبش بقدونس ؟ فبعثت لهم برسالة للاستفسار ليش؟ فردوا لأنه بطلنا نسوي(....)، فحسبت تكلفة هذه المسجات البينية فوجدتها قد فاقت ثمن ضمة البقدونس.. رسالة قصيرة ثالثة تلقيتها من أخي وأنا أفتح باب الدار يسألني وين صرت؟ و رابعة من المدعو خ.ز وتتضمن تهنئة وشتيمة في نفس الوقت يقول فيها مبروك الكتاب الجديد يا ....، وخامسة من الصديق م. و يقول فيها ( دموع عيوني تواسيك،ودم قلبي أعطيك وان زعلت أرضيك بس لا تغيب الله يخليك) أما الأخيرة فكانت من قريب يبعد عني عدة أمتار كتب لي شو فيه ما فيه ..فأجبته بمسج صافية وافية..
هل تريدون معرفة كم تكلف عبارة شو فيه ما فيه ؟ احسبوا معي لو فرضنا أن معدل تعرفة الرسالة القصيرة الواحدة هي ثلاثة قروش، وأن هناك ثلاثة ملايين مشترك أردني يكررها يوميا ولا يستغني عنها أبدا، فذلك يعني أننا ندفع 90 ألف دينار يوميا ثمنا لهذا الهبل المزمن، وأننا ندفع طوال شهر رمضان- من غير احتساب مناسبة العيد - ما يقدر ب 7,2 مليون دينار..تذهب حلالا زلالا لشركات الاتصالات
:copied: